أحمد بن محمد المقري الفيومي

465

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

يريد ( الفندق ) والجمع ( الفنادق ) و ( الفندق ) أيضا حمل شجرة مدحرج ( كالبندق ) يكسر عن لب كالفستق حكاه الأزهري وقال المطرزي ( الفندق ) الجوز البلغري وفي بعض التصانيف ( الفندق ) هو البندق فدك بفتحتين بلدة بينها وبين مدينة النبي ص = يومان وبينها وبين خيبر دون مرحلة وهي مما أفاء الله على رسوله ص = وتنازعها علي والعباس في خلافة عمر فقال علي جعلها النبي ص = لفاطمة وولدها وأنكره العباس فسلمها عمر لهما رجل فدم بين ( الفدامة ) والفدومة أي بعيد الفهم غير فطن وامرأة ( فدمة ) الفدان بالتثقيل آلة الحرث ويطلق على الثورين يحرث عليهما في قران وجمعه ( فدادين ) وقد يخفف فيجمع على ( أفدنة ) و ( فدن ) فداه من الأسر ( يفديه ) ( فدى ) مقصور وتفتح الفاء وتكسر إذا استنقذه بمال واسم ذلك المال ( الفدية ) وهو عوض الأسير وجمعها ( فدى ) و ( فديات ) مثل سدرة وسدر وسدرات و ( فاديته ) ( مفاداة ) و ( فداء ) مثل قاتلته مقاتلة وقتالا أطلقته وأخذت ( فديته ) وقال المبرد ( المفاداة ) أن تدفع رجلا وتأخذ رجلا و ( الفدى ) أن تشتريه وقيل هما واحد و ( تفادى ) القوم اتقى بعضهم ببعض كأن كل واحد يجعل صاحبه ( فداه ) و ( فدت ) المرأة نفسها من زوجها ( تفدي ) و ( افتدت ) أعطته مالا حتى تخلصت منه بالطلاق الفذ الواحد وجمعه ( فذوذ ) قال أبو زيد و ( أفذت ) الشاة بالألف إذا ولدت واحدا في بطن فهي ( مفذ ) ولا يقال للناقة ( أفذت ) لأنها ( مفذ ) على كل حال لا تنتج إلا واحدا وجاء القوم ( فذاذا ) بضم الفاء وبالتثقيل والتخفيف و ( أفذاذا ) أي أفرادا الفرات نهر عظيم مشهور يخرج من حدود الروم ثم يمر بأطراف الشام ثم بالكوفة ثم بالحلة ثم يلتقي مع دجلة في البطائح ويصيران نهرا واحدا ثم يصب عند عبادان في بحر فارس والفرات الماء العذب يقال ( فرت ) الماء ( فروتة ) وزان سهل سهولة إذا عذب ولا يجمع إلا نادرا على ( فرتان ) مثل غربان فرجت بين الشيئين ( فرجا ) من باب ضرب فتحت و ( فرج ) القوم للرجل ( فرجا ) أيضا أوسعوا في الموقف والمجلس وذلك الموضع ( فرجة ) والجمع ( فرج ) مثل غرفة وغرف وكل منفرج بين الشيئين فهو ( فرجة ) و ( الفرجة ) بالضم أيضا في الحائط ونحوه الخلل وكل موضع مخافة